في القرآن الكريم، ورد أن الماء جاء من الفضاء الخارجي. ويزعم المشككون أن كاتب القرآن أخطأ، وأن الماء يتشكل تحت الأرض. أما اليوم، فيؤكد العلماء أن الماء جاء من الفضاء الخارجي.
فعندما تدخل المذنبات غلافنا الجوي، تعمل الحرارة المتولدة عند دخولها على تبخير هذا الجليد في الغلاف الجوي.
يقول الكتاب المقدس المسيحي إن الله خلق الماء مباشرة على الأرض، لكن القرآن لم يرتكب هذا الخطأ، بل يقول إن الله أنزل الماء من الفضاء الخارجي ثم جعل الأرض مسكنه:
١٨ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ ۖ وَإِنَّا عَلَىٰ ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ
فإذا جعل الله الأرض مسكناً لها (فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ) فهذا يعني أن الماء تكوّن في الفضاء الخارجي. وفي آية أخرى يشرح القرآن كيف نزل الماء من الفضاء الخارجي.
١٦٤ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنْفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ
إذن، الماء نفسه جاء من السماء فوق السحاب. هنا، لا يتحدث الله عن المطر (المطر أو الودك في اللغة العربية)، بل يتحدث عن الماء (مَاء).
وفي آية أخرى، يقول القرآن إن الماء جاء في الأصل من السماء فوق السحاب على شكل جليد. توجد جبال في السماء تحتوي على جليد في داخلها؛ وقد تسقط هذه الجبال على الأرض محدثةً وميضًا ساطعًا جدًا.
٤٣ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ ۖ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ
أنزل الله من السماء (فوق السحاب) جبالًا بداخلها جليد! السحاب محصور بين السماء والأرض، أما الماء نفسه فقد أتى من السماء فوق السحاب على هيئة جليد في الجبال. تُحدث هذه الجبال وميضًا ساطعًا، وهذا وصفٌ مشابهٌ لوصف المذنبات والشهب عند اصطدامها بغلافنا الجوي.
يُغطي الماء حوالي 71% من سطح الأرض. وهذه هي النسبة نفسها التي وردت بها كلمتا "بحر" و"أرض" في القرآن الكريم، حيث وردت كلمة "بحر" 32 مرة، وكلمة "أرض" 13 مرة. نسبة "بحر" إلى المجموع (بحر + أرض) = 32/(32+13) = 71%.
(قوس قزح ظاهرة ناتجة عن تفاعل الضوء مع قطرات الماء. لم تتغير خصائص الضوء وكيفية تفاعله مع المواد الأخرى منذ الانفجار العظيم قبل 13.7 مليار سنة. ولكن وفقًا للكتاب المقدس، خلق الله قوس قزح قبل 4000 سنة فقط في زمن نوح. (تكوين 9: 12-13 ).
Website Software