قبل 1400 عام، لم يكن أحد يعرف شيئًا عن السرعة القصوى، إلا أنها وردت في القرآن الكريم.
السرعة القصوى هي أعلى سرعة يمكن بلوغها أثناء السقوط الحر. بالنسبة للقفز المظلي، تبلغ أعلى سرعة يمكن بلوغها 195 كم/ساعة. يذكر القرآن أن بعض الطيور قادرة على اللحاق بإنسان أثناء سقوطه الحر. يزعم المشككون أن كاتب القرآن قد أخطأ؛ فلا يمكن لأي طائر أن يتجاوز قافزًا مظليًا بسرعة 195 كم/ساعة. اليوم، اكتشفنا طائرًا قادرًا على بلوغ سرعة 389 كم/ساعة، متجاوزًا بذلك أي قافز مظلي بسهولة.
تبلغ السرعة القصوى للقفز بالمظلات 195 كم/ساعة، ومع ذلك هناك طيور يمكنها بسهولة تجاوز أي قافز بالمظلات.
تصل سرعة الصقر الشاهين القصوى إلى 389 كم/ساعة، بينما تصل سرعة النسر الذهبي القصوى إلى ما بين 240 و320 كم/ساعة. لذا، يستطيع هذان الطائران تجاوز أي قافز مظلي بسهولة أثناء السقوط الحر. وقد تبين أيضاً أنهما من الطيور الجارحة (الآكلة للحوم). عُرف هذا الأمر مؤخراً، إلا أنه ورد ذكره في القرآن الكريم قبل 1400 عام من اكتشافه.
٣١ حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ ۚ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ
" اختطفته الطيور " هذه الطيور تهاجم البشر، أي أنها طيور جارحة مفترسة. لكن لكي تنقض على البشر في الجو، عليها أن تغوص أسرع من القافز المظلي. واليوم، نعلم أن هناك نوعين من الطيور الجارحة يمكنهما بسهولة التغلب على أي قافز مظلي.
AI Website Generator