قبل 1400 عام، كان الناس يعتقدون أن الصخور تسقط على الأرض فقط، ولم يكن أحد يعلم أنها تغوص أعمق تحت سطح الأرض. إلا أن القرآن الكريم يصور صخورًا تغوص أعمق من ذلك. ويزعم المشككون أن كاتب القرآن أخطأ، وأن الصخور على السطح لا تغوص أعمق من ذلك. أما اليوم، فقد اكتشف الجيولوجيون صخورًا غاصت لأكثر من 400 كيلومتر تحت سطح الأرض.
أعلى قمة على وجه الأرض تقع في جبال الهيمالايا، وهي جبل إيفرست الذي يبلغ ارتفاعه 8.8 كيلومتر. وقد تبين أن جذور هذا الجبل تمتد إلى عمق حوالي 250 كيلومترًا.
Live Science, Depth of Himalayan Mountain Roots Revealed, 2010
ينقل هذا الانغماس الماء داخل الصخور من السطح إلى الوشاح الأوسط. وقد وجد العلماء كميات هائلة من الماء داخل معدن يقع على عمق يتراوح بين 410 و660 كيلومترًا تحت سطح الأرض.
New Scientist, There's as much water in Earth's mantle as in all the oceans, 2017
يؤدي الضغط الهائل في الأعماق إلى تفتيت جميع الصخور. لكن من هذا الاكتشاف، نعلم أن الماء والصخور من السطح قد غاصت لأكثر من 400 كيلومتر تحت سطح الأرض. وقد عُرف هذا الأمر مؤخرًا، إلا أنه ذُكر في القرآن الكريم قبل 1400 عام من اكتشافه.
٧٤ ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً ۚ وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ
" ومنهم الذين ينزلون خشية الله " هنا، الصخور والماء ينزلان إلى ما دون السطح، لكن القرآن لم يذكر "صخورًا" أو "ماءً" تحديدًا، لأن الصخور عند ذلك العمق تتفتت، والماء لا يكون سائلًا، بل على شكل أيونات داخل المعادن. ولو قال القرآن إن الصخور الغارقة تبقى سليمة لكان ذلك خطأً.
AI Website Builder