قبل 1400 عام، لم يكن أحد يعلم شيئًا عن سرعة الضوء، ومع ذلك فقد ورد ذكرها في القرآن الكريم.
يؤمن المسلمون بأن الملائكة كائنات ذات كثافة منخفضة، وأن الله خلقهم في الأصل من نور. يتحركون بسرعات تتراوح من الصفر إلى سرعة الضوء. الملائكة هم من ينفذون أوامر الله. يتلقى هؤلاء الملائكة أوامرهم من لوح محفوظ في مكان ما في الفضاء الخارجي، وليس من عرش الله. ينتقلون من وإلى هذا اللوح المحفوظ لتلقي أوامرهم من الله. في الآية التالية، يصف القرآن الكريم كيفية تنقل الملائكة من وإلى هذا اللوح. وقد تبين أن السرعة التي ينتقلون بها من وإلى هذا اللوح هي سرعة الضوء المعروفة.
٥ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ
إن الملائكة هم من ينفذون هذه الأوامر. لم يكن الناس في ذلك الزمان يقيسون المسافات بالكيلومترات أو الأميال، بل بالوقت اللازم للمشي. فمثلاً، كانت قرية تبعد يومين تعادل مسافة يومين مشياً، وقرية تبعد عشرة أيام تعادل مسافة عشرة أيام مشياً... إلا أن القرآن في هذه الآية يحدد ألف سنة مما كانوا يحسبونه (لا مما كانوا يقطعونه مشياً). كان الناس في ذلك الزمان يتبعون التقويم القمري، ويحسبون اثني عشر شهراً قمرياً كل عام. هذه الأشهر مرتبطة بالقمر لا بالشمس. لذا، في يوم واحد، تقطع الملائكة مسافة ألف سنة مما كانوا يحسبونه (أي مسافة القمر). وبما أن هذه الآية تشير إلى المسافة، فإن الله يقول إن الملائكة تقطع في يوم واحد نفس المسافة التي يقطعها القمر في 12000 دورة قمرية. وقد تبين أنه في إطار مرجعي مركزي قصوري، فإن 12000 دورة قمرية/يوم أرضي تعادل سرعة الضوء. انظر: ميكانيكا المدارات .
AI Website Builder