في القرآن الكريم، ذُكر أن الكون في بداياته كان يحوي موجات صوتية. يزعم المشككون أن كاتب القرآن أخطأ، وأن الفضاء الخارجي مجرد فراغ لا يمكن أن يحوي موجات صوتية. لكن علماء الكونيات اليوم يؤكدون أن الكون في بداياته لم يكن فراغًا، بل كان يحوي موجات صوتية حقيقية.
واليوم، يمتلك الفيزيائيون تسجيلًا صوتيًا للانفجار العظيم، مدته 380 ألف سنة مُضغوطة في 100 ثانية. انقر هنا واستمع إلى صوت الانفجار العظيم.
University of Washington, Listening to the Big Bang- in high fidelity (audio), 2013
لم تكن الموجات الصوتية الأصلية مجرد تغيرات في درجة الحرارة، بل كانت موجات صوتية حقيقية تنتشر في أرجاء الكون، فالسماء كانت تحوي موجات صوتية. وقد عُرف هذا الأمر مؤخرًا، إلا أنه ورد ذكره في القرآن الكريم قبل 1400 عام من اكتشافه.
١١ ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ
إنّ قول السماء يعني أنّها كانت تمتلك صوتًا. والصوت هنا يعني أنّها أصدرت موجة صوتية (ليست موجة جاذبية ولا موجة كهرومغناطيسية). ونعلم اليوم أنّ السماء أصدرت موجة صوتية استمرت 380 ألف سنة.
AI Website Generator