قبل 1400 عام، لم يكن أحد يعلم أن أدمغة المواليد الجدد مهيأة للقراءة، على الرغم من أن القرآن الكريم قد أشار إلى ذلك.
في ذلك الوقت، كان يُعتقد أن مهارات القراءة تُكتسب بعد سنوات قليلة من الولادة. أما اليوم، فنحن نعلم أن هذا غير صحيح؛ إذ تُظهر فحوصات التصوير العصبي للمواليد الجدد أن الدماغ البشري يولد مهيأً لاستقبال الكلمات واللغة.
Neuroscience News, Humans Are Born With Brains ‘Prewired’ to See Words, 2020
يولد الإنسان بأدمغة مهيأة لرؤية الكلمات. لم يُعرف هذا إلا مؤخرًا، إلا أنه ورد ذكره في القرآن الكريم قبل 1400 عام من اكتشافه. ففي أول آية نزلت، يقول الله تعالى إنه برمج الإنسان على القراءة منذ ولادته.
١ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ
٢ خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ
٣ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ
٤ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ
٥ عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ
" خلق الله الإنسان من علقة " - أي قبل ولادته. " الذي علم بالقلم " - أي أن القلم يكتب الكلمات. في هذه الآية، علم الله الإنسان قراءة الكلمات منذ ولادته. واليوم نعلم أن أدمغة البشر تولد مهيأة لقراءة الكلمات.
Free AI Website Builder