قبل 1400 عام، لم يكن أحد يعرف شيئًا عن الدخان البدائي، مع ذلك فقد ورد ذكره في القرآن.
يقول الكتاب المقدس المسيحي إن الله قال في البدء: "ليكن نور" ( سفر التكوين 1: 3 ). لكن تبين لاحقًا أن هذا غير صحيح. فبعد الانفجار العظيم، كان الكون معتمًا، ولم تكن الفوتونات قادرة على الانتقال إطلاقًا.
خلال أول 380 ألف سنة، كان الكون معتمًا للضوء المرئي (غير شفاف)، ولم تكن الفوتونات قادرة على الانتقال إطلاقًا. بعد دقائق قليلة من الانفجار العظيم، كان الكون يتكون أساسًا من الهيدروجين والهيليوم. ولكن عندما ترتفع درجة حرارة الغاز، يتأين (يفقد الإلكترونات) ويصبح معتمًا (مثل الدخان الذي نراه اليوم). في البداية، كان الكون معتمًا للضوء المرئي. استغرق الأمر 380 ألف سنة حتى يبرد الكون بدرجة كافية، وعندها فقط أصبح شفافًا للضوء المرئي. أما بالنسبة للأطوال الموجية الأخرى، فقد ظل معتمًا لمليار سنة.
وهكذا تبين أن عبارة "ليكن نور" الواردة في الكتاب المقدس المسيحي غير صحيحة. أما القرآن الكريم فقد ذكر بشكل صحيح أن الكون في البدء كان دخاناً، أي غازاً ساخناً غير شفاف.
١١ ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ
كلمة "دخان" تعني الدخان. واليوم نعلم أن هذا صحيح. لا توجد أخطاء في القرآن.
Free AI Website Maker