هناك إشكال في الكتاب المقدس، إذ يزعم أن جثة فرعون غرقت في البحر الأحمر. صحيح أن فرعون كان يرتدي درعًا واقيًا كان من شأنه أن يُغرق جثته في قاع البحر، لكننا اكتشفنا جميع مومياوات الفراعنة في تلك الحقبة؛ فلا وجود لمومياء في قاع البحر كما ورد في الكتاب المقدس.
لا وجود لمومياء فرعون مفقودة من زمن موسى. فإذا كان قد غرق فعلاً، لكان درعه قد غمر جثته في قاع البحر، ولكان من المفترض أن تكون جثته مفقودة حتى اليوم.
لم يكن الجنود يرتدون أي دروع، لكن الفرعون كان يرتديها:
كان الفراعنة يرتدون دروعاً حرشفية. وكانت الحراشف النحاسية والحديدية تُخاط على الجلد والقماش. ثم تُضاف الأحجار شبه الكريمة للزينة.
هذا الدرع المعدني، بالإضافة إلى الأحجار شبه الكريمة، أكثر كثافة من الماء بكثير، وكان من المفترض أن يُغرق جثة الفرعون في قاع البحر. لكننا وجدنا جثته محنطة في البر. ولأن المسيحيين لم يمتلكوا التكنولوجيا اللازمة للعثور على جثته وانتشالها، اضطروا إلى تفسير: " من انتشل جثته من قاع البحر؟ ". لكن القرآن لم يقع في هذا الخطأ، بل يؤكد أن الله هو من أنقذ جثة الفرعون.
٩٢ فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً ۚ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ
أنقذ الله جثمان فرعون لأنه لم يكن يستطيع الطفو . وبما أن الله أنقذ جثمانه، فلا ينبغي أن يضيع أي مومياء اليوم. لا يوجد خطأ في القرآن.
AI Website Generator