لعدة قرون، ساد الاعتقاد بأن جميع حكام مصر كانوا يُلقبون بالفراعنة. في الواقع، يؤكد الكتاب المقدس المسيحي أن إبراهيم ويوسف كانا على صلة بالفراعنة. إلا أن الاكتشافات الحديثة تُظهر أن هذا غير صحيح. فلقب "فرعون" أُطلق على الحكام في عصر الدولة الحديثة في مصر، وليس قبلها.
قبل عصر الدولة الحديثة، كانت كلمة "فرعون" تعني "البيت العظيم"، وكانت تُشير إلى مباني البلاط أو القصر، وليس إلى الحاكم نفسه.
إذن، لم يكن هناك فراعنة في زمن إبراهيم أو يوسف، بل كانوا ملوكًا فحسب. لكن القرآن لم يقع في هذا الخطأ. فقد خاطب القرآن الحاكم في زمن يوسف بصفة الملك، وخاطب الحاكم في زمن موسى بصفة فرعون.
وكان حاكم مصر في زمن يوسف ملكًا.
٥٤ وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي ۖ فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ
كان حاكم مصر في زمن موسى فرعوناً:
٢٦ وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَىٰ وَلْيَدْعُ رَبَّهُ ۖ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ
لا توجد أخطاء في القرآن.
Drag & Drop Website Builder