يذكر القرآن الكريم ريحًا تهب عموديًا نحو الأرض. ويزعم المشككون أن كاتب القرآن أخطأ، وأن الرياح تتحرك أفقيًا لا رأسيًا. لكن العلماء اليوم يؤكدون وجود ظاهرة العواصف الرعدية المصغرة، وهي رياح تهب عموديًا نحو الأرض.
ويصف الكتاب المقدس الرياح الأربع، ريحًا من كل ركن من أركان الأرض الأربعة. ورغم أن هذا الوصف تبين لاحقًا أنه غير صحيح، إلا أن الكتاب المقدس يتحدث عن رياح سطح الأرض، التي تتحرك موازية للأرض. لم يكن أحد يعلم آنذاك عن التيارات الهوائية الهابطة التي تضرب الأرض من الأعلى. ومع ذلك، فقد فاجأت هذه الظاهرة الجوية قطاع الطيران اليوم.
تضرب هذه الرياح الهابطة القوية الأرض، وقد تقتلع الأشجار من جذورها... إنها تشكل تهديدًا خطيرًا للطيران، وقد تسببت في العديد من الوفيات البشرية. لم يُعرف هذا إلا مؤخرًا، مع أنه ورد ذكره في القرآن الكريم قبل 1400 عام من اكتشافه.
٣١ حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ ۚ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ
" تهبط بفعل الرياح إلى مكان منخفض " حيث يكون اتجاه الرياح هابطًا وتصطدم بالأرض المنخفضة. يشكل هذا التيار الهابط خطرًا على البشر في الجو. واليوم، نعلم أن العواصف الرعدية المصغرة هي تيارات هوائية هابطة عمودية تصطدم بالأرض المنخفضة وتشكل خطرًا على البشر في الجو (الطيران).
Offline Website Builder