في القرآن الكريم، تُصوَّر النحلات العاملات جميعهن إناثًا، ولهنّ معدة إضافية، وبعضهنّ قادرات على الحفر في الصخور الصلبة. ويزعم المشككون أن كاتب القرآن قد أخطأ؛ فالنحلات العاملات ذكور وإناث، وليس لهنّ معدة إضافية، ولا يستطعن الحفر في الصخور. أما اليوم، فيؤكد العلماء أن النحلات العاملات جميعهنّ إناث، ولهنّ معدة إضافية، وبعضهنّ قادرات على الحفر في الصخور الصلبة.
وفي القرآن الكريم، ثمة أمرٌ غريبٌ يتعلق بالرقم 16 والنحل، إذ تُسمى سورة النحل بهذا الاسم.
٦٨ وَأَوْحَىٰ رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ
اتضح أن للنحل تركيبة كروموسومية فريدة؛ فالنحلات الإناث لديها 16 زوجًا من الكروموسومات (32 كروموسومًا إجمالًا)، بينما الذكور لديها 16 كروموسومًا فقط (الذكور ليس لها أب، فهي بيض غير مخصب للأم، تمامًا كما كان الحال مع السيد المسيح).
النحلات العاملات، اللواتي يجمعن حبوب اللقاح ويصنعن العسل، هن في الواقع إناث. أما ذكور النحل فلا تصنع العسل. لم يُعرف هذا إلا مؤخرًا، مع أنه ورد في القرآن الكريم قبل 1400 عام من اكتشافه. يشير القرآن إلى النحل الذي ينتج العسل على أنه إناث (لأن قواعد اللغة العربية تستخدم صيغة المؤنث).
٦٨ وَأَوْحَىٰ رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ
٦٩ ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا ۚ يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
- بالنسبة لكلمة "يأكل": "كُلي" للمؤنث، و"كُل" للمذكر. وقد استخدم القرآن "كُلي" (للمؤنث).
- بالنسبة لكلمة "يتبع طريقًا": "أسلوكي" للمؤنث، و"أسلوك" للمذكر. وقد استخدم القرآن "أسلوكي" (للمؤنث).
- بالنسبة لكلمة "بطونها": "بطونها" للمؤنث، و"بطونها" للمذكر. وقد استخدم القرآن "بطونها" (للمؤنث).
كلمة "بطونية" في اللغة العربية تعني عدة معدات لأنثى واحدة. واليوم نعلم أن نحلة العسل لديها معدة إضافية مخصصة للعسل.
و"بطونها" : "بوتونها بُطُونِهَا" للأنثى الواحدة ، و"بوتونها" للإناث المتعددات. استخدم القرآن "بوتونها بُطُونِهَا" أنثى واحدة.
تبني النحلات خلاياها من شمعها الخاص، إلا أن العلماء اكتشفوا مؤخراً أنواعاً من النحل تبني خلاياها في الخشب وحتى في الصخور الصلبة.
وتقوم نحلات النجار بحفر خلاياها في الخشب.
نحلة النجار
بل إن بعض أنواع النحل تستطيع الحفر في الصخور الصلبة.
" وأوحى ربكم (الله) إلى النحل: ابنوا خلاياكم في الجبال والشجر وما يبنون... " أمر الله النحل أن يحفر في الجبال (الصخر الصلب) والشجر (الخشب) بالإضافة إلى خلايا الشمع المعروفة.
(يزعم الكتاب المقدس المسيحي خطأً وجود حشرات ذات أربع أرجل (لاويين 11: 20 ). كما يزعم وجود حيوان "تخرج من فمه ألسنة لهب، وتندلع منه شرارات نار. ويتصاعد من منخريه دخان كما يتصاعد من قدر يغلي على قصب مشتعل. ويشعل أنفاسه جمراً، وتندلع ألسنة اللهب من فمه" ( أيوب 41: 19-21 ) .
Drag & Drop Website Builder