يذكر القرآن الكريم إعصارًا ناريًا. ويزعم المشككون أن كاتب القرآن قد أخطأ، وأن الأعاصير لا تجلب إلا المطر أو البرد، لا النار. لكن العلماء يؤكدون وجود دوامات نارية، وهي أعاصير نارية.
وتتشكل الدوامة النارية، المعروفة أيضًا باسم الإعصار الناري أو الدوامة النارية، عندما يُولّد حريق هائل أو عاصفة نارية رياحًا خاصة به، والتي قد تتحول إلى دوامة من النار.
إعصار النار هو إعصار مصحوب بالنار. وقد عُرف هذا الأمر مؤخراً، إلا أنه ورد ذكره في القرآن الكريم قبل 1400 عام من اكتشافه.
٢٦٦ أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ لَهُ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَأَصَابَهُ الْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاءُ فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ
" الإعصار الناري " نعرفه اليوم بأنه دوامة نارية. لكن قبل 1400 عام، لم يكونوا يعرفون سوى الأعاصير المصحوبة بالمطر والبرد، وليس النار.
Best AI Website Maker