قبل 1400 عام، لم يكن أحد يعلم أن الدهون هي أبطأ مصادر الطاقة، إلا أن هذا الأمر ورد في القرآن الكريم.
فمن بين جميع مصادر الطاقة، تُعدّ الدهون الأبطأ في تحويلها إلى طاقة.
تحتاج الدهون إلى وقت طويل لتتحول إلى طاقة. فإذا ركضتَ ركضًا سريعًا لبضع دقائق، فلن تحرق أي دهون. أما إذا ركضتَ ماراثونًا، فستحرق كمية كبيرة من الدهون. إذن، الأنشطة التي تتطلب قدرة على التحمل هي التي تحرق الدهون، وليس الأنشطة القصيرة المكثفة. لم يُعرف هذا إلا مؤخرًا، مع أنه ورد في القرآن الكريم قبل 1400 عام من اكتشافه.
٢٧ وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ
"دامر ضامر" تعني النحافة أو النقص. اعتاد الناس المشي في الرحلات القصيرة، بينما كانوا يركبون الحيوانات (الإبل، الخيول، إلخ) في الرحلات الطويلة. تصبح هذه الحيوانات نحيفة عند قطع مسافات طويلة وتسلق الوديان العميقة. مع ذلك، فإن المشي لمسافات قصيرة لا يُسبب النحافة. واليوم نعرف السبب، وهو أن المشي لمسافات قصيرة لا يُسبب النحافة، لأن الأنشطة التي تتطلب التحمل هي التي تحرق الدهون، وليس الأنشطة القصيرة المكثفة. فالسفر لمسافات طويلة وتسلق الوديان العميقة من الأنشطة التي تتطلب التحمل وتحرق الدهون.
HTML Website Creator