قبل 1400 عام، لم يكن أحد يعرف مبدأ التكافؤ، إلا أنه ورد ذكره في القرآن الكريم.
فقد ذكر القرآن توازن الكتلة على الأرض والتسارع معًا. ويزعم المشككون أن كاتب القرآن قد أخطأ؛ إذ أن توازن الكتلة يعمل دائمًا على الأرض أو في حالة انعدام الجاذبية، دون الحاجة إلى أي تسارع. أما اليوم، فيؤكد العلماء أن توازن الكتلة لا يعمل إلا على الأرض أو في إطار مرجعي متسارع، ولا يعمل أبدًا في حالة انعدام الجاذبية.
قبل 1400 عام، استخدم الناس ميزان الكتلة، لكن لم يكن أحد يعلم أنه لا يعمل في حالة انعدام الجاذبية.
لا فرق بين تجربة على الأرض وتجربة على متن مركبة فضائية متسارعة. إلا أن هذا لا ينطبق على انعدام الجاذبية. فميزان الكتلة لا يعمل في انعدام الجاذبية. إذا وُضعت كتلة على جانب واحد فقط، فلن تميل المركبة في انعدام الجاذبية. أما إذا تسارعت المركبة الفضائية، فسيعمل ميزان الكتلة كما لو كانت لا تزال على الأرض. عُرف هذا الأمر مؤخرًا، مع أنه ذُكر في القرآن الكريم قبل 1400 عام من اكتشافه.
٧ وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ
إذا كان الله قد رفع السماء، فهذا إطار متسارع في الفضاء الخارجي. وفي الآية نفسها، يُذكر توازن الكتلة على الأرض. واليوم نعرف سبب وجودهما في الآية نفسها، لأن توازن الكتلة لا يتحقق إلا في ظل شرطين: الجاذبية و/أو التسارع.
AI Website Generator