ذُكرت أقفال الأبواب في القرآن الكريم في قصة يوسف. ويزعم المشككون أن كاتب القرآن قد أخطأ؛ إذ افترضوا أن الأقفال اختُرعت على يد الإغريق والرومان خلال الألفية الأولى قبل الميلاد، أي بعد يوسف بفترة طويلة. لكن علماء المصريات اليوم عثروا على أقفال أبواب تعود إلى ما قبل الإغريق والرومان بثلاثة آلاف عام.
اخترع المصريون أقفال الأبواب قبل 6000 عام. لم يُعرف هذا إلا مؤخراً؛ ومع ذلك، فقد ورد ذكره في القرآن الكريم قبل 1400 عام من اكتشافه.
٢٣ وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ ۚ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ ۖ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ
أغلقت الأبواب حتى لا يتمكن أحد من الدخول. ولكن لكي لا يتمكن أحد من الدخول، كان لا بد من قفل الأبواب. واليوم نعلم أن أقفال الأبواب اخترعها المصريون قبل يوسف بزمن طويل. لا لبس في القرآن.
AI Website Generator