قبل 1400 عام، لم يكن أحد يعرف شيئًا عن الطاقة المظلمة، مع أنها ورد ذكرها في القرآن الكريم.
وقد أكد علماء الكونيات وجود "الطاقة المظلمة"، وهي قوة تنافر غامضة تعمل في عكس الجاذبية. فكلما زادت المسافة، تضاءلت قوة الجاذبية، بينما تستمر هذه القوة التنافرية الغامضة في العمل في عكس اتجاه الجاذبية. هذه القوة التنافرية هي التي تدفع المجرات بعيدًا عن بعضها؛ فكلما زادت المسافة، زاد التنافر. لا يعرف العلماء اليوم ماهية هذه "الطاقة المظلمة"، لكنهم يعلمون أنها تتسبب في تمدد الكون بأكمله. وهذا ما أخرج كل شيء من نقطة التفرد الكوني.
لولا الطاقة المظلمة، لانهار الكون على نفسه منذ زمن بعيد. مع ذلك، فقد ورد ذكرها في القرآن الكريم قبل 1400 عام من اكتشافها.
٢ اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ۖ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۖ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ۖ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى ۚ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ
" رفع السماوات بلا أعمدة تراها "، فوظيفة الأعمدة هي العمل في معاكسة الجاذبية. واليوم نعلم أن الطاقة المظلمة تعمل في معاكسة الجاذبية، وهي غير مرئية، وقد منعت الكون من الانهيار.
يقول القرآن الكريم إنه لولا الله لكان الكون قد فُني.
٤١ إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا ۚ وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ ۚ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا
الله وحده القادر على منع زوال السماوات. واليوم نعلم أنه لولا هذه الطاقة المظلمة لانهار الكون واختفى منذ زمن بعيد.
AI Website Maker