قبل 1400 عام، كان الناس يعتقدون أن البشر وحدهم هم من يقيمون جنازات لموتاهم. لكننا نعلم اليوم أن هذا غير صحيح، فالغربان تقيم جنازات لموتاها أيضاً.
نعلم اليوم أن الغربان تقيم جنازات لموتاها. وقد عُرف هذا الأمر مؤخراً، إلا أنه ورد ذكره في القرآن الكريم قبل 1400 عام من اكتشافه. ففي قصة هابيل وقايين، تُظهر الغربان سلوكاً مشابهاً لسلوك البشر تجاه موتاهم.
٣١ فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ ۚ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَٰذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءَةَ أَخِي ۖ فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ
تُظهر الغربان سلوكاً مشابهاً لسلوك البشر تجاه موتاهم. واليوم نعلم أن الغربان تُقيم جنازات لموتاها.
Drag & Drop Website Builder