في القرآن الكريم، لا نرى إلا الأبيض والأسود في الظلام. ويزعم المشككون أن كاتب القرآن قد أخطأ، وأننا نرى دائمًا بالألوان، لا بالأبيض والأسود. وقد أكد العلماء مؤخرًا أن الإنسان لا يرى في الضوء الخافت إلا الأبيض والأسود.
Indiana Public Media, Night Vision And Humans: Why Can't We See Color?, 2012
تسمح لنا الخلايا العصوية بالرؤية في الضوء الخافت جدًا، لكنها لا تُمكّننا من تمييز الألوان، بينما تسمح لنا الخلايا المخروطية برؤية الألوان، لكنها لا تعمل في الضوء الخافت. لذا، في الضوء الخافت، لا نرى إلا بالأبيض والأسود. عُرف هذا الأمر مؤخرًا، مع أنه ذُكر في القرآن الكريم قبل 1400 عام من اكتشافه.
١٨٧ أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَائِكُمْ ۚ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ ۗ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ ۖ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ ۚ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ۖ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ ۚ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ ۗ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ
في هذه الآية، يُقال : " يُمكن تمييز الخيط الأبيض للفجر عن الخيط الأسود ". لا يستطيع البشر رؤية الألوان إلا في الضوء الخافت، ولا يرون غيرها. واليوم، نعلم أن هذا صحيح؛ فالخلايا العصوية في شبكية العين تُمكننا من الرؤية في الضوء الخافت جدًا، لكنها لا تُتيح لنا تمييز الألوان، بينما الخلايا المخروطية تُمكننا من رؤية الألوان، لكنها لا تعمل في الضوء الخافت.
No Code Website Builder