قبل 1400 عام، كان العرب يحرقون الخشب لإشعال النار، لكنهم لم يكونوا يعرفون عن الحجارة التي تحترق، ومع ذلك فقد تم تصوير ذلك في القرآن.
" الفحم صخر قابل للاشتعال "، إلا أن العرب لم يكونوا على دراية بذلك قبل 1400 عام. لكنّ القرآن الكريم يذكر الصخور القابلة للاشتعال.
٢٤ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ ۖ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ
الأحجار التي تُستخدم كوقود للنار، أي أنها أحجار قابلة للاشتعال. واليوم نعلم أن الفحم حجر قابل للاشتعال.
HTML Creator