في القرآن الكريم، يُهتدى البشر بالنجوم. ويزعم المشككون أن كاتب القرآن قد أخطأ؛ فالنجوم تتحرك باستمرار في السماء ليلاً، لذا لا تشير إلى اتجاه محدد. اكتشف العلماء اليوم إمكانية استخدام الإشارات الطبيعية من النجوم النابضة بدلاً من أقمار نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) الاصطناعية.
نعتمد اليوم بشكل كبير على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) للملاحة. يقوم هذا النظام بمعالجة الإشارات من عدة أقمار صناعية، ثم يستخدم الرياضيات لتحديد الموقع بدقة. إلا أن هذه الأقمار الصناعية عُرضة للهجمات في الحروب الحديثة؛ إذ يُمكن التشويش عليها أو إسقاطها بسهولة بالصواريخ. لكن لحسن الحظ، أكد العلماء مؤخرًا إمكانية استخدام إشارات النجوم النابضة، ثم استخدام الرياضيات لتحديد الموقع بدقة. النجوم النابضة آمنة ومتاحة للجميع.
النجم النابض هو نجم دوار ممغنط، ويمكننا استخدامه في الملاحة. عُرف هذا الأمر مؤخرًا، إلا أنه ذُكر في القرآن الكريم قبل 1400 عام من اكتشافه.
" وبواسطة النجوم يهتدون " تستمر النجوم في الحركة في سماء الليل، لذا فهي لا تشير إلى اتجاه محدد. لكننا اليوم نعرف ما هو؛ إنه نظام الملاحة بالنجوم النابضة.
Free AI Website Maker