قبل 1400 عام، لم يكن أحد يعرف شيئاً عن الانفجار العظيم، إلا أنه ورد ذكره في القرآن الكريم.
فقد خُلق الكون بانفجار عظيم، ويقول القرآن إن السماوات والأرض كانتا متلاصقتين، متراصتين بإحكام.
٣٠ أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا ۖ وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ۖ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ
في القرآن الكريم، اتسعت السماوات من نقطة واحدة. وكلمة "فَتَقْنَاهُمَا" تعني تمزيق الثياب بالقوة، بسحب القماش في اتجاهين متعاكسين. واليوم نعلم أن هذه هي الطريقة التي تسحب بها الطاقة المظلمة نسيج الزمكان وتوسعه؛ وهذا ما أخرج كل شيء من نقطة التفرد الكوني.
Drag and Drop Website Builder